وبالمثل، فإن مواد اللغة الإنجليزية، والرياضيات، والعلوم، والمواد الأساسية الأخرى كلها مواد مليئة بالتحدي؛ مما جعلها تحتاج إلى معلمين على أعلى مستوى من التأهيل لتشجيع جميع طُلابهم على خوض هذا التحدي، وليس فقط الذين نعتبرهم موهوبون فنيًا لأداء الأعمال الفنية، وإبداع أعمالهم الخاصة، والاستجابة للأعمال والأفكار الفنية التي تُعرض عليهم. يستفيد الطلاب إلى جانب دراسة الرسم لمنفعتهم الخاصة، إلى تجربة وتنفيذ أعمال فنية لتنميتهم فكريًا، وشخصيًا، واجتماعيًا. وقد تكون هذه الدراسة ذات فائدة محددة للطلاب ذو الظروف الاقتصادية الصعبة، وأيضا لهؤلاء المُعرضين لخطر الفشل في المدرسة. تُشير الدراسات العلمية إلى العلاقات القوية بين تعلم الرسم والفنون، وأُسس المهارات المعرفية، والقدرات المستخدمة للنجاح في المواد الأساسية الأخرى؛ بما فيها القراءة، والكتابة، والرياضيات.
تطبيق الرسم والفنون في مدرسة ALS:
تُشجع مادة الرسم والفنون الطلاب على ممارسة مواهبهم. يوجد مجموعة من الحجرات للرسم، والتصوير الزيت، والنحت. تُعرض أعمال الطلاب الفنية داخل معرضًا للفنون يُقام سنويًا لعرض مواهب الطلاب المميزة وإبداعاتهم.
إننا نُقدر التنوع الثقافي للأطفال واستخدامهم لخبراتهم الشخصية في تدريس مادة الرسم. نُقدر جميع الطلاب بالتساوي ويدرسون بالمستوى المناسب لاستيعابهم من خلال التفاضل والاختلاف. يشعُر الأطفال بالارتياح للفهم وتنمية مهاراتهم داخل بيئة تتميز بالإيجابية.
تحتوى الحجرات الفنية على أماكن لعرض الأعمال إلى جانب مساحات تنفيذها وأماكن للتخزين. يستفيد الطلاب في جميع المراحل من هذه الحجرات. كل حجرة مُجهزة بالكامل لتُمكن الطلاب من التعبير عن إبداعهم وخيالهم مستخدمين عددًا من الوسائل المتنوعة. يتعلم الطلاب تقنيات مختلفة في الرسم، والتصوير الزيتي، والطباعة، والنحت، وأعمال الفخار.